من ( 1 ) يخاف منه على بيضة ( 2 ) الإسلام فاضطرّوا ( 3 ) إلى جهادهم بدون الإمام عليه السّلام أو نائبه على خلاف في هذا القسم ( 4 ) ، سمّي بذلك ( 5 ) ، لأنّه مشهود له ( 6 ) بالمغفرة والجنّة - ( لا يغسّل ( 7 ) ولا يكفّن ، بل يصلّى ( 8 ) عليه )
و
شرح
دهمك دهما ( لسان العرب ) .
والمراد منه هنا : غلب وازدحم .
( 1 ) بالرفع محلّا ، فاعل لقوله « دهم » .
( 2 ) البيضة : ساحة القوم ( أقرب الموارد ) .
والمراد منها هنا هو ساحة الإسلام .
( 3 ) فاعله هو الضمير الملفوظ العائد إلى المسلمين ، والضمير في قوله « جهادهم » يرجع إلى القوم الذين يقاتلون المسلمين .
( 4 ) وقد تقدّم منّا كون هذا القسم مورد خلاف بين الفقهاء وأنّ المقتول في هذا القتال هل هو بحكم الشهيد المذكور في الهامش 3 من ص 385 في القسم الأوّل من حيث عدم وجوب الغسل والكفن أم لا ؟ ذهب الشيخ المفيد والشيخ الطوسيّ رحمهما اللّه إلى وجوب الغسل والكفن ، واختار الشهيد الأوّل والمحقّق رحمهما اللّه إلحاقه بالأوّل .
( 5 ) هذا بيان لوجه تسمية المقتول المبحوث عنه بالشهيد .
( 6 ) الضميران في قوليه « لأنّه » و « له » يرجعان إلى المقتول في معركة القتال . يعني أنّ لفظ الشهيد صفة مشبهة بمعنى اسم المفعول ، فإنّ اللّه تعالى والملائكة يشهدون له بأنّ له الجنّة والمغفرة ، فيكون مشهودا له .
( 7 ) مرفوع محلّا ، خبر لقوله « الشهيد » .
( 8 ) وادّعى الفاضل الهنديّ في كشف اللثام اتّفاق الإماميّة على وجوب إقامة الصلاة على الشهيد خلافا لغيرهم .