وينبغي أن يجعل خاتمة تلقينه ( 1 ) « لا إله إلّا اللّه » ، فمن كان آخر كلامه « لا إله إلّا اللّه » دخل الجنّة ( 2 ) .
( وقراءة ( 3 ) القرآن عنده ) قبل خروج روحه وبعده للبركة ( 4 ) والاستدفاع ( 5 ) خصوصا ( 6 ) . . .
شرح
( 1 ) يعني ينبغي للملقّن أن يجعل « لا إله إلّا اللّه » ، آخر كلامه الذي يلقّنه للمحتضر .
( 2 ) هذه العبارة مقتبسة من رواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقّنوا موتاكم « لا إله إلّا اللّه » ، فإنّ من كان آخر كلامه « لا إله إلّا اللّه » دخل الجنّة ( الوسائل : ج 2 ص 664 ب 36 من أبواب الاحتضار من كتاب الطهارة ح 6 ) .
( 3 ) بالرفع ، عطف على قوله المرفوع « نقله إلى مصلّاه » . يعني أنّ من مستحبّات الاحتضار قراءة القرآن عنده .
( 4 ) أي للتبرّك بقراءة القرآن عند المحتضر .
( 5 ) يعني أنّ الفائدة الأخرى التي تترتّب على قراءة القرآن عند المحتضر هي دفع الشياطين عن إغوائه ، وقد ورد في الروايات أنّ الشيطان يوقع الشكّ في قلب الإنسان ، ويمكن كون المراد من « الاستدفاع » هو دفع العذاب عن المحتضر أو هو والشيطان كليهما .
( 6 ) وقد نقل النصّ لاستحباب قراءة سورتي يس والصافّات عند المحتضر في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن سليمان الجعفريّ قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يقول لابنه القاسم : قم يا بنيّ فاقرأ عند رأس أخيكوَالصَّافَّاتِ صَفًّاحتّى تستتمّها ، فقرأ فلمّا بلغأَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْناقضى الفتى فلمّا سجى وخرجوا أقبل عليه