بالقول الثابت ( 1 ) لديه ، سمّي ( 2 ) به لحضور الموت أو الملائكة الموكّلة ( 3 ) به أو إخوانه ( 4 ) وأهله عنده ( 5 ) .
[ توجيه الميّت إلى القبلة ]
( ويجب ) كفاية ( 6 ) ( توجيهه ) أي المحتضر ( 7 ) المدلول عليه بالمصدر ( 8 )
شرح
( 1 ) المراد من « القول الثابت » هو كلمة الإيمان ، أعني لا إله إلّا اللّه ومحمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والشهادة بالولاية . والضمير في قوله « لديه » يرجع إلى الاحتضار .
* من حواشي الكتاب : قوله « وثبّتنا بالقول الثابت » أي بسببه أو عوضه أو بمصاحبته وملابسته ، والمراد كلمة الإيمان الثابت بالحجّة والبرهان أو الراسخ في القلب أو الثابت عند اللّه المكتوب في الحسنات ، وعلى الأخير يجوز جعل الضمير في « لديه » إلى اللّه تعالى لا إلى الاحتضار ، وهذا اقتباس من قوله تعالى :يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، فلا يضلّون بالفتن ،وَفِي الْآخِرَةِفلا يتلثّمون في مقام السؤال ولا تدهشهم أهوال الحشر ( حاشية جمال الدين رحمه اللّه ) .
( 2 ) يعني سمّي حال النزع باسم الاحتضار ، لحضور الموت أو الملائكة أو إخوان المحتضر وأهله عنده .
( 3 ) بصيغة اسم المفعول ، صفة للملائكة . يعني لحضور الملائكة الموكّلة بالموت .
والضمير في قوله « به » يرجع إلى الموت .
( 4 ) الضميران في قوليه « إخوانه » و « أهله » يرجعان إلى المحتضر .
( 5 ) قوله « عنده » ظرف للحضور ، والضمير يرجع إلى المحتضر .
توجيه الميّت إلى القبلة
( 6 ) يعني أنّه ليس الوجوب عينيّا ، بل هو كفائيّ .
( 7 ) قوله « المحتضر » يقرأ بصيغة اسم المفعول ، لأنّه هو الذي حضر عنده الموت ، أو الملائكة ، أو إخوانه وأهله كما تقدّم .
( 8 ) يعني أنّ مرجع الضمير في قوله « توجيهه » هو المحتضر والحال أنّ المحتضر لم يذكر