لمعتادتها فالجميع نفاس ، ولو رأته آخرها ( 1 ) خاصّة فهو النفاس .
ومثله ( 2 ) رؤية المبتدئة والمضطربة في العشرة ، بل المعتادة ( 3 ) على تقدير انقطاعه ( 4 ) عليها .
ولو تجاوز فما وجد منه ( 5 ) في العادة وما قبله ( 6 ) إلى زمان الرؤية نفاس خاصّة ، كما لو رأت رابع الولادة ( 7 ) مثلا وسابعها لمعتادتها واستمرّ إلى أن تجاوز العشرة فنفاسها الأربعة الأخيرة ( 8 ) من السبعة خاصّة .
ولو رأته في السابع ( 9 ) خاصّة فتجاوزها فهو النفاس خاصّة .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « آخرها » يرجع إلى العادة . هذا أحد المثالين لقوله « في أحد الطرفين » .
( 2 ) الضمير في قوله « مثله » يرجع إلى رؤية الدم . يعني أنّ المضطربة والمبتدئة مثل ذات العادة إذا رأتا الدم في أوّل العشرة خاصّة أو في آخرها كذلك .
( 3 ) يعني أنّ ذات العادة أيضا حكمها ما ذكر إذا رأت الدم في أوّل أيّام عادتها وانقطع ثمّ رأته في اليوم العاشر منها ، فيحسب مجموع الأيّام المتوسّطة بين الدمين نفاسا .
( 4 ) الضمير في قوله « انقطاعه » يرجع إلى الدم ، وفي قوله « عليها » يرجع إلى العشرة .
( 5 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الدم . يعني لو تجاوز الدم عشرة أيّام فالموجود في أيّام العادة وفي الأيّام المتوسّطة بينه وبين الدم السابق عليه من أيّام عادتها يحسب نفاسا .
( 6 ) الضمير في قوله « قبله » يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « فما وجد » .
( 7 ) هذا مثال لتجاوز الدم ذات العادة عشرة أيّام .
( 8 ) يعني أنّ الثلاثة السابقة على خروج الدم لا تحسب نفاسا ، وكذلك الأيّام الواقعة بعد اليوم السابع الذي هو آخر أيّام عادتها .
( 9 ) بأن رأت المعتادة في اليوم السابع الذي هو آخر يوم من أيّام عادتها ثمّ تجاوز الدم