خروج جزء ( 1 ) وإن كان منفصلا ممّا يعدّ ( 2 ) آدميّا أو مبدأ نشوء آدميّ وإن كان ( 3 ) مضغة مع اليقين ( 4 ) ، أمّا العلقة ( 5 ) - وهي القطعة من الدم الغليظ - فإن فرض العلم بكونها ( 6 ) مبدأ نشوء إنسان كان دمها ( 7 ) نفاسا إلّا أنّه ( 8 ) بعيد ( أو بعدها ( 9 ) ) بأن يخرج الدم . . .
شرح
( 1 ) يعني أنّ النفاس هو الدم الذي يخرج مقارنا لخروج عضو من أعضاء بدن إنسان من المرأة ويوجب الغسل وإن لم يخرج تمام البدن بأن ينقطع الرجل أو اليد ثمّ يخرج ويقارن الدم خروجه ، لكنّ الدم الخارج قبل الولادة لا يسمّى نفاسا .
ولا يخفى أنّ « إن » في قوله « وإن كان منفصلا » وصليّة .
( 2 ) يعني أنّ دم النفاس ليكن مقارنا لخروج جزء من المرأة يعدّ آدميّا أو يعدّ منشأ تكوّن آدميّ منه .
( 3 ) اسم « كان » هو الضمير الراجع إلى « ما » الموصولة في قوله « ممّا يعدّ آدميّا » . يعني وإن كان ما يعدّ آدميّا مضغة .
المضغة - بالضمّ - : قطعة لحم وغيره ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) أي مع التيقّن بكون ما انفصلت المضغة عنه منشأ آدميّ .
( 5 ) العلقة : القطعة من العلق للدم ، و - ماء الرجل ينتقل بعد طوره فيصير دما غليظا متجمّدا ثمّ ينتقل طورا آخر فيصير لحما وهو المضغة ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) بأن حصل التيقّن بكون العلقة منشأ لوجود آدميّ .
( 7 ) يعني كان الدم الخارج مع العلقة محكوما عليه بالنفاس .
( 8 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى العلم . يعني أنّ حصول العلم بكون العلقة أي الدم المنجمد منشأ لآدميّ مستبعد .
( 9 ) الضمير في قوله « بعدها » يرجع إلى الولادة . يعني أنّ الدم الخارج بعد الولادة أيضا يحسب نفاسا ولو لم يقارن المولود خروجا .