أخذا ( 1 ) وانقطاعا ، سواء كان ( 2 ) في وقت واحد ، بأن رأت في أوّل شهرين سبعة مثلا ، أم في وقتين ، كأن ( 3 ) رأت السبعة في أوّل شهر وآخره ، فإنّ السبعة تصير عادة وقتيّة وعدديّة في الأوّل ( 4 ) ، وعدديّة في الثاني ( 5 ) ، فإذا تجاوز عشرة ( تأخذها ( 6 ) ) أي العادة فتجعلها حيضا .
والفرق بين العادتين ( 7 ) الاتّفاق . . . . . . .
شرح
الضعف ومن حيث قوّة اللون وغيرها .
الثاني : كونها غير مميّزة ، وهذا القسم على نوعين :
الأوّل : المبتدئة ، وهي التي تبتدي برؤية الدم بعد البلوغ .
الثاني : المضطربة ، وهي أيضا على أقسام :
أ : المضطربة وقتا .
ب : المضطربة عددا .
ج : المضطربة وقتا وعددا .
( 1 ) قولاه « أخذا » و « انقطاعا » كلاهما تمييزان لقوله « استواء الدم » . يعني أنّ العادة تتحقّق بخروج الدم مرّتين في شهرين مع استوائه من حيث الشروع والانقطاع .
( 2 ) هذا مثال لذات العادة الوقتيّة والعدديّة .
( 3 ) هذا مثال لذات العادة العدديّة خاصّة .
( 4 ) المراد من « الأوّل » هو قوله « بأن رأت في أوّل شهرين سبعة » .
( 5 ) يعني تكون السبعة في الفرض الثاني عادة عدديّة خاصّة .
والمراد من « الثاني » هو قوله « كأن رأت السبعة في أوّل شهر وآخره » .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى ذات العادة ، والضمير الملفوظ في قوله « فتجعلها » يرجع إلى العادة .
( 7 ) يعني أنّ الفارق بين ذات العادة الوقتيّة والعدديّة وذات العدديّة خاصّة هو أنّ