كالقويّ مع التمييز ، ومحلّه ( 1 ) كالجانب إن اعتبرناه ونحو ( 2 ) ذلك ( حكم ( 3 ) به ) .
وإنّما يعتبر الإمكان بعد استقراره ( 4 ) فيما يتوقّف عليه . . . . .
شرح
وصف الدم بأن يكون الدم قويّا ، وهذا في صورة التمييز بين الدماء الخارجة عن المرأة مثل ما إذا رأت الدم أزيد من عشرة أيّام ولم تكن لها عادة مستقرّة ، لكن تفاوتت أوصاف الدم ، لكونه أسود في أيّام وأحمر في الأخرى ، ومن المعلوم أنّ الأسود أقوى بالنسبة إلى الأحمر وكذا الأحمر ، فإنّه أقوى بالنسبة إلى الأصفر وهكذا .
( 1 ) بالجرّ ، عطف على قوله « حال المرأة » . يعني أنّ إمكان الحيض قد يلاحظ بحسب محلّ الخروج ، كما قال بعض باشتراط خروج دم الحيض من جانب يمين الفرج ، استنادا إلى رواية فيها : « فإن خرج الدم من الجانب الأيمن فهو من الحيض ، وإن خرج من الجانب الأيسر فهو من القرحة » ، هكذا روي عن الكلينيّ والشيخ الطوسيّ رحمهما اللّه .
وعن بعض المحشّين المعاصرين نقل قول الأطبّاء بعدم فرق بين خروج دم الحيض عن اليمين أو اليسار ، لأنّه يخرج مختلفا .
( 2 ) بالجرّ ، عطف على قوله « حال المرأة » . يعني يمكن كون الدم حيضا بحسب نحو ذلك المذكور ، مثل ما إذا رأت المرأة الدم بعد حيضها الأوّل وبعد مضيّ طهر كامل ، وهو عشرة أيّام بين الحيضين ، فلو خرج الدم بعد هذه المدّة أمكن كونه حيضا .
( 3 ) جواب شرط ، والشرط هو قوله « متى أمكن كونه حيضا » . يعني متى أمكن كون الدم الخارج عن المرأة حيضا بحسب سنّها ودوام الدم ثلاثة أيّام وبحسب وصفه المذكور حكم بكونه حيضا ، فيجري عليه أحكام الحيض .
والضمير في قوله « به » يرجع إلى الحيض .
( 4 ) الضمير في قوله « استقراره » يرجع إلى الإمكان . يعني أنّ إمكان كون الدم حيضا