خيف عليه البرص ( 1 ) ، وروي ( 2 ) أنّه يورث الفقر .
ويتعدّد ( 3 ) بتعدّد الأكل والشرب مع التراخي عادة لا مع الاتّصال .
( والنوم ( 4 ) إلّا بعد الوضوء ) ، وغايته ( 5 ) هنا إيقاع النوم على الوجه
شرح
أن يأكل ويشرب غسل يده وتمضمض وغسل وجهه وأكل وشرب ( الوسائل : ج 1 ص 495 ب 20 من أبواب الجنابة من كتاب الطهارة ح 1 ) .
والثانية : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليهما السّلام قال : إذا كان الرجل جنبا لم يأكل ولم يشرب حتّى يتوضّأ ( المصدر السابق : ح 4 ) .
( 1 ) البرص : مرض يحدث في الجسم كلّه قشرا أبيض ويسبّب للمريض حكّا مؤلما ( المنجد ) .
( 2 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ( في حديث المناهي ) قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الأكل على الجنابة ، وقال : إنّه يورث الفقر ( الوسائل : ج 1 ص 495 ب 20 من أبواب الجنابة من كتاب الطهارة ح 5 ) .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى ما ذكر من الوضوء والمضمضة والاستنشاق . يعني لو تكرّر الأكل والشرب متراخيا حال الجنابة ارتفعت الكراهة بتكرّر الإتيان بأحد ما ذكر ، لكن لو اتّصل الأكل والشرب كفى الواحد .
( 4 ) الثالث من المكروهات هو النوم حال الجنابة إلّا أن يتوضّأ ثمّ ينام .
( 5 ) الضمير في قوله « غايته » يرجع إلى الوضوء . يعني أنّ الوضوء المذكور يأتي الجنب به بقصد أن يكون نومه غير مكروه ، فلا يكون مبيحا للصلاة ، بمعنى أنّه إذا توضّأ لرفع كراهة النوم حال الجنابة لم يكن له أن يصلّي به ، لأنّ المقصود من هذا الوضوء هو