وخشبة الأقطع ( 1 ) كالنعل .
( والتراب في الولوغ ( 2 ) ) ، فإنّه جزء علّة للتطهير ، فهو مطهّر في الجملة ( 3 ) .
( والجسم الطاهر ) غير اللزج ( 4 ) ولا الصيقل ( 5 ) ( في غير المتعدّي ( 6 ) ) من الغائط .
شرح
( 1 ) المراد من « الأقطع » هو الإنسان الذي قطعت إحدى رجليه أو كلتاهما فيتّخذ الخشب ونحوه بدلا منه أو منهما فيمشي به ، وحكم الخشب المجعول رجلا هو حكم النعل ، فتطهّره الأرض .
( 2 ) الثالث من المطهّرات هو التراب المستعمل في تطهير الإناء الذي ولغ فيه الكلب ، فإنّه يكون جزء للمطهّر ، والجزء الآخر هو الماء .
( 3 ) يعني أنّ التراب يطلق عليه المطهّر إجمالا .
( 4 ) من لزج الشيء لزجا ولزوجا : تمطّط وتمدّد ولم ينقطع وكان به ودك يعلق باليد ونحوها ، والاسم اللزوجة فهو لزج ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) الصيقل ج صياقل وصياقلة : مبالغة صاقل ( المنجد ) .
والمراد من « الصيقل » هو الشيء الذي يكون ذا جلاء بحيث لا يؤثّر في إزالة النجاسة .
فالرابع من المطهّرات هو الجسم المزيل للغائط عن المحلّ بشروط ثلاثة :
الأوّل : كونه طاهرا .
الثاني : كونه غير لزج .
الثالث : كونه غير صقيل .
( 6 ) فلو تعدّى الغائط محلّه المعتاد لم يطهّره الجسم المذكور من الحجر والخشب والخرقة والقرطاس .