( والأرض ( 1 ) تطهّر باطن النعل ( 2 ) ) ، وهو أسفله الملاصق ( 3 ) للأرض ، ( وأسفل ( 4 ) القدم ) مع زوال ( 5 ) عين النجاسة عنهما ( 6 ) بها بمشي ودلك ( 7 ) وغيرهما ( 8 ) .
والحجر والرمل من أصناف الأرض ( 9 ) .
ولو لم يكن للنجاسة جرم ولا رطوبة ( 10 ) كفى مسمّى الإمساس .
شرح
* قال ابن الأثير ذيل مادّة « سأر » : السائر مهموز : الباقي ، والناس يستعملونه في معنى الجمع وليس بصحيح ، وقد تكرّرت هذه اللفظة في الحديث وكلّها بمعنى باقي الشيء ( النهاية في غريب الحديث والأثر ج 2 ص 372 ) .
( 1 ) الثاني من المطهّرات هو الأرض ، فإنّها ليست بمطهّرة لمطلق الأشياء ، بل إنّما تطهّر باطن النعل وأسفل القدم .
( 2 ) النعل : الحذاء ، وهو ما وقيت به القدم من الأرض ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) فلا تطهّر الأرض المواضع غير الملاصقة للأرض وكذا أطرافها التي لا تلاصقها .
( 4 ) بالنصب ، مفعول آخر لقوله « تطهّر » . يعني أنّ الأرض تطهّر باطن القدم أيضا .
( 5 ) أي بشرط زوال عين النجاسة عن أسفل القدم وباطن النعل بأن يمشي على الأرض فتزول عين النجاسة عنهما أو يدلكهما بها فتزول .
( 6 ) الضمير في قوله « عنهما » يرجع إلى أسفل القدم وباطن النعل ، وفي قوله « بها » يرجع إلى الأرض .
( 7 ) مصدر من دلك الشيء بيده دلكا : مرسه وغمزه وفركه ودعكه ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) بأن يضرب باطن النعل أو أسفل القدم إلى الأرض فتزول النجاسة .
( 9 ) فإنّهما يعدّان من الأرض فيطهّران موضع النجاسة .
( 10 ) مثل البول والماء المتنجّس بعد جفافهما ، فلو تنجّس باطن النعل أو أسفل القدم بهما