الأوتاد ( 1 ) الداخلة ( 2 ) والأشجار والفواكه الباقية عليها ( 3 ) وإن حان أوان قطافها ( 4 ) .
ولا يكفي تجفيف الحرارة ، لأنّها ( 5 ) لا تسمّى شمسا ، ولا الهواء المنفرد بطريق أولى ( 6 ) .
نعم لا يضرّ انضمامه إليها ( 7 ) .
ويكفي في طهر الباطن الإشراق على الظاهر مع جفاف الجميع ( 8 ) ،
شرح
( 1 ) جمع ، مفرده الوتد والوتد كسعد وكتف : ما رزّ في الأرض أو الحائط من خشب ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) صفة للأوتاد . يعني ومن أمثلة ما لا ينقل الأوتاد التي تثبت في الباب والجدار ، فالأوتاد غير المثبتة لا تطهّر بالشمس .
( 3 ) يعني أنّ الفواكه الباقية على الأشجار تطهّر بإشراق الشمس عليها لا ما اقتطف منها .
( 4 ) القطاف والقطاف : أوان قطف الثمر ، يقال : « حان القطاف » أي حضر وقته من قطف الثمر قطفا : جناه وجمعه ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) يعني أنّ حرارة الشمس لا تسمّى بالشمس نفسها .
( 6 ) يعني فلا يكفي تجفيف الهواء بطريق أولى ، لكون الحرارة أقرب إلى الشمس من الهواء وهي مع ذلك لا تكفي .
( 7 ) الضمير في قوله « انضمامه » يرجع إلى الهواء ، وفي قوله « إليها » يرجع إلى الشمس .
يعني أنّ الهواء إذا انضمّ إلى حرارة الشمس وكانا سببين للتجفيف لم يمنع من التطهير .
( 8 ) بأن يجفّ الظاهر والباطن معا بإشراق الشمس على الظاهر ، مثلا إذا تنجّست الأرض وأشرقت الشمس على ظاهرها طهر باطنها أيضا بشرط جفافه .