إجماعا .
[ ما به يطهر البئر ]
( و ) يطهر ( 1 ) ( البئر ) بمطهّر غيره ( 2 ) مطلقا ( 3 ) .
[ نزح الجميع ]
و ( بنزح ( 4 ) جميعه للبعير ) ، وهو ( 5 ) من الإبل بمنزلة الإنسان يشمل الذكر والأنثى ، الصغير والكبير .
شرح
ما به يطهر البئر
( 1 ) من هنا شرع المصنّف رحمه اللّه في بيان تطهير البئر ، وقد قال المشهور من القدماء بنجاستها بملاقاة النجس .
( 2 ) الضمير في قوله « غيره » يرجع إلى البئر ، ولعلّ تذكير الضمير باعتبار المقدّر المضاف إلى البئر ، وهو الماء . يعني ويطهر ماء البئر بمطهّر غير ذاك الماء .
والمراد من مطهّر غير البئر هو ملاقاة الكثير أو الجاري وإن لم يكن قدر كرّ أو نزول المطر كما فصّلناها في تطهير الماء القليل المتنجّس .
( 3 ) هذا قيد للمطهّر . يعني أنّ ما يطهّر غير البئر مطلقا يطهّر البئر أيضا .
نزح الجميع
( 4 ) عطف على قوله « بمطهّر غيره » . يعني أنّ البئر بناء على نجاستها بوقوع مثل البعير الميّت فيها تطهّر بطريقين :
الأوّل : تطهيرها بما يطهّر به غيرها أيضا .
الثاني : تطهيرها بنزح جميع مائها الموجود فيها .
( 5 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى البعير . يعني أنّ لفظ البعير بمنزلة النوع بالنسبة إلى الإبل ، مثل الإنسان الشامل لجميع أفراده ، ذكرا كان ذلك الفرد أو أنثى ، صغيرا كان أو كبيرا .