تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
هامش
وتوضيح ذلك : راجعنا في البداية « المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ » فلم نجدها ؛ فراجعنا بعد ذلك « الجامع الصغير » للسيوطيّ و « كنوز الحقائق » للمَناويّ ، وهما حول أحاديث الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فلم تكن هنا أيضاً ؛ ومن ثمّ راجعنا « مروج الذهب » ج 2 ، ص 299 إلي 303 ، الطبعة الثانية ، سنة 1367 ه‍ - ، حيث أورد هناك بعض الكلمات القصار للنبيّ صلّى الله عليه وآله ، وقال : إنَّ هذه الكلمات مختصّة به صلّى الله عليه وآله ، ولم يفتح من البشر أحد فمه بها قبل ذلك ، ولم تكن هناك أيضاً ؛ وراجعنا « نهج الفصاحة » لأبي القاسم الپاينده الذي نسب لرسول الله 3227 كلمة ، و « وَهْج الفصاحة » لعلاء الدين الأعلميّ الذي نسب له صلّى الله عليه وآله 3223 كلمة . وكلاهما قد ذكرا هذه الكلمات من دون إسناد ، فلم تكن هذه الكلمة هناك أيضاً . وحيث كان يحتمل أن تكون هذه الكلمة لأمير المؤمنين عليه السلام ، فقد راجعنا « نهج البلاغة » باب خُطَبه ورسائله وحِكَمه فلم تكن هناك أيضاً ، وراجعنا الجزء الأخير ل‍ - « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد الذي يذكر في آخر شرحه ألف كلمة من الكلمات القصار للإمام عليه السلام ، فلم تكن هناك أيضاً ؛ وراجعنا « شرح الغُرر والدُّرَر » للآمديّ ، و « شرح المائة كلمة لأمير المؤمنين عليه السلام » التي اختارها الجاحِظ وشرحها كمال الدين ميثم البحرانيّ وعبد الوهّاب ورشيد الوطواط ، فلم تكن هناك أيضاً ؛ وراجعنا الأبواب المناسبة في « إحياء العلوم » ، فلم تكن موجودة أيضاً ؛ وأبواب الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في « وسائل الشيعة » و « مستدرك الوسائل » والتي تشكّل معظم الكتاب وكان يحتمل أن تكون قد وردت هناك في بيان الصفات النفسانيّة والعدل والظلم وغيرها ، فلم توجد هناك كذلك ، كما لم توجد في « سفينة البحار » للمحدّث القمّيّ في باب الظلم . ولكن عندما راجعنا « بحار الأنوار » للمجلسيّ ج 15 ، ص 208 ، كتاب العشرة ، طبعة الكمباني ؛ ج 75 ، ص 331 طبعة المطبعة الحيدريّة لاحظنا أنّه قد أورد هذه العبارة في خاتمة كلامه في شرح رواية . والرواية عن « الكافي » عن عدّة ، عن البرقيّ ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، قَالَ : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أوْحَي إلى نَبِيٍّ مِنْ أنْبِيَائِهِ فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ مِنَ الجَبَّارِينَ : أنِ ائْتِ هَذَا الجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ : إنِّي لَمْ أسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاء وَاتِّخَاذِ الأمْوَالِ ، وَإنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أصْوَاتَ المَظْلُومِينَ ؛ فَإنِّي لَنْ أدَعَ ظُلَامَتَهُمْ وَإ كَانُوا كُفَّاراً .
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 199 | السيد محمد حسين الطهراني