تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
« الخلاصة » ( « الخلاصة » كتاب مختصر للعلّامة الحلّيّ في الرجال ) حيث قال : مُحَمَّدُ بْنُ القاسِم ، أو أبي القاسِمِ المُفَسِّر الأسْتَرآبادِيُّ ، رَوَى عَنْهُ أبو جَعْفَرِ بنِ بابَوَيْهِ ؛ ضَعيفٌ كَذّابٌ ، رَوَى عَنْهُ تَفْسيراً يَرْويهِ عَنْ رَجُلَيْنِ مَجْهولَيْنِ : أحَدُهُما يُعْرَفُ بِيوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيادٍ ، وَالآخَرُ بِعَليِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسارٍ ، عَنْ أبَوَيْهِما ، عَنْ أبِي الحَسَنِ الثَّالِثِ عَلَيْهِ السَّلام . وهذه أيضاً عبارة العلّامة الذي يعتبر أنَّ هذين الرجلين المذكورين مجهولان ، ويقول : إنَّ هذين الرجلين لا وجود لهما في الخارج أصلًا ، وهما مجعولان ، فاللذان يرويان عن أبويهما ، بينما يروي أبواهما عن الإمام العسكريّ لا وجود خارجيّ لهما أصلًا . والشخص الذي وضع هذا التفسير نسبه إلى هذين الرجلين المجهولين ، لكنّهما لم يُعرفا . ثمّ يقول العلّامة : وَالتَّفسيرُ مَوْضوعٌ عَنْ سَهْلِ الدِّيباجِيِّ عَنْ أبيهِ بِأحاديثَ مِنْ هَذِهِ المَناكِيرِ - انتهى كلام العلّامة في « الخلاصة » . الثالث من الذين يردّون هذا التفسير هو : المحقّق الميرداماد في كتاب « شارع النجاة » ( كتاب باللغة الفارسيّة ) في بحث الختان ، وخلاصة كلامه : أنَّ « تفسير الإمام العسكريّ » عليه السلام المعتبر هو الذي يرويه الحسن بن خالد ، أخو محمّد بن خالد البرقيّ . وأمّا تفسير محمّد بن قاسم الذي هو من مشايخ الصدوق ، فقد ضعّفه علماء الرجال ، بينما اعتبره القاصرون وغير المهرة . وهو من مختلقات أبي محمّد سهل بن أحمد الديباجيّ ، ويشتمل على مناكير من الأحاديث وأكاذيب من الأخبار . فالذين ردّوا هذا التفسير من كبار السابقين ينحصرون في هؤلاء الأشخاص . نعم ؛ يوجد الكثير من المتأخّرين ممّن رووا هذا التفسير ولم يروه معتبراً ، لكنَّ عدد المتقدّمين لا يتجاوز الثلاثة : الميرداماد ، وابن