تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الذي يقول : إنَّ جميع أجزاء تفسير الإمام الهاديّ عليه السلام قد فُقدت ولم يبقَ منها إلّا جزء واحد ، ويدّعي أنّهما تفسير واحد ، وأنّه ليس لدينا تفسيران . لكنَّ المرحوم المحقّق الداماد ( ميرداماد ) يقول : إنَّهما تفسيران ، ولا يرتبطان ببعضهما على الإطلاق ، وإنَّ تفسير الإمام الهاديّ معتبرٌ ولا شكّ في صحّته ووثوقه ورواته في عبارات كبار العلماء ، بينما هذا التفسير المنسوب للإمام العسكريّ غير معتبر . ويقول العلّامة الحاجّ آغا بزرك الطهرانيّ : إنَّهما تفسيران ، وكلاهما معتبران في غاية الاعتبار ، لكنَّ أحدهما قد فُقِد ، وكلام استاذنا المرحوم الحاجّ الميرزا حسين النوريّ ( أستاذ المرحوم الحاجّ آغا بزرك الطهرانيّ ) الذي عدّهما تفسيراً واحداً لا وجه له ، فقد كانا تفسيرين ، وكلاهما معتبران ، أحدهما فُقد وبقي الآخر . ويقرّ المرحوم الحاجّ الميرزا حسين النوريّ على حجّيّة هذا التفسير ، ويثبت بعشرة أدلّة على حجّيّته ، ويردّ على الذين نقضوا هذا التفسير وطعنوا فيه وانتقصوه . فيقتضي الأمر أن نقوم ببحث قصير حول هذا التفسير الموجود بين الأيدي الآن باسم « التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام » . وللمرحوم الحاجّ الميرزا حسين النوريّ في خاتمة « المستدرك » « 1 » بحث طويل ، ليس تحت عنوان « تفسير الإمام الحسن العسكريّ » عليه السلام ، وإنَّما تحت عنوان « محمّد بن قاسم الأسترآباديّ » الذي يروي عنه الصدوق في « من لا يحضره الفقيه » و « الأمالي » و « علل الشرائع » وغيرها .
هامش
( 1 ) - خاتمة « مستدرك الوسائل » الفائدة الخامسة ، ص 661 إلي 664 .