تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
« إنّ عليّاً عليه السّلام سُئل عن الإمام يهرب ولا يخلف أحداً يصلّي بالناس ، كيف يصلّون الجمعة ؟ قال يصلّون أربع ركعات « 1 » » . ويمكن حملها أيضاً على ما إذا لم يكن في الباقين من يخطب بهم . وأمّا الإشكال في سند « الأشعثيّات » ممّا لا مجال له وقد يستفاد من التتبّع في كلمات الأعلام أنّ « الجعفريّات » كانت من الكتب المعتبرة المعروفة المعوَّل عليها عند الأصحاب . قال العلّامة قدّس سرّه في إجازته لبني زهرة المذكورة في إجازات « البحار » صفحة 27 ما هذا لفظه : « ومن ذلك كتاب « الجعفريّات » وهي ألف حديث بهذا الإسناد عن السيّد ضياء الدين فَضل اللَّه بإسنادٍ واحدٍ رواه عن شيخه عبد الرحيم عن أبي شجاع صابر بن الحسين بن فضل بن مالك قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن جعفر بن حمّاد بن رائق الصيّاد بالبحرين ، قال : أخبرنا بها أبو علي محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عليه السّلام « 2 » » إلى آخر ما ذكره . ومراده من قوله بهذا الإسناد هو أحمد بن طاوُس عن السيّد صفي الدين محمّد بن معد عن الشيخ نصيرالدّين راشد بن إبراهيم بن إسحاق بن محمّد البحراني . وبالجملة إنّ مَن راجع خاتمة « المستدرك » وتأمّل في الوجوه الثّمانية الّتي
هامش
( 1 ) - المصدر السابق ، ح 6305 / 3 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 133 .