لا يمكن الاستدلال بها وإن بلغت الإجماعات المنقولة غايتها في الكثرة ، وفرض أنّها بلغت حدّ الثلاثين كما عن « حاشية المدارك » ، أو أكثر من الأربعين كما عن شرح « مصابيح الظّلام » أو أكثر من حدّ التواتر كما عن « كشف الغطاء » ، أو أكثر بضميمة الإجماعات المنقولة في صلاة العيدين من السبعين كما في « الجواهر » .
قال المجلسي في « البحار » في باب صلاة الجمعة :
إنّ الأخبار واضحة الدّلالة على وجوبها العيني إلّا أنّ المخالف خالف بشبهة
صلاة الجمعة — صفحة 118
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١١٨