الفصل الثالث :
في صفاته السّلبيّة و هي سبع :
الأولى ، أنّه تعالى ، ليس بمركّب ، و إلّا لكان مفتقرا إلى أجزائه ، و المفتقر ممكن .
أقول : لمّا فرغ من الثّبوتية شرع في السّلبية ؛ و تسمّى الأولى صفات الكمال ، و الثّانية صفات الجلال ، و إن شئت كان مجموع صفاته صفات جلال . فإنّ إثبات قدرته باعتبار سلب العجز عنه ، و إثبات العلم باعتبار سلب الجهل عنه ، و كذا باقي الصّفات .
و في الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس إلّا السّلوب و الإضافات . و أمّا كنه ذاته ، و صفاته ، فمحجوب عن نظر العقول ، و لا يعلم ما هو إلّا هو .
و قد ذكر المصنّف سبعا : . . .
ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 76
مساهمون: العلامة الحلي
ص٧٦