[ ( مسألة 9 ) الأقوى جواز البقاء على تقليد الميت ]
( مسألة 9 ) الأقوى جواز البقاء [ 1 ] على تقليد الميت . ولا يجوز تقليد الميت ابتداء ( 1 ) .
شرح
أنها منجّزة على المكلّف في مرتبة سابقة على تقليده وجب عليه الخروج عن عهدتها ، ولا يمكن ذلك في حق العامي إلا بالاحتياط أو التقليد ، وبما أن أدلة جواز التقليد قاصرة الشمول للمتعارضين يتعين عليه الاحتياط ، فلا بد في جواز العمل بإحدى الفتواءين من التماس دليل آخر . وليس في المقام إلا دعوى الإجماع وقد عرفت حالها .
فتحصّل من جميع ما ذكرناه أنه لا دليل على وجوب الالتزام قبل العمل - كما قيل - فضلا عن أنه التقليد في فرض التعارض .
اشتراط الحياة في المقلّد
( 1 ) ينبغي تقديم البحث عن تقليد الميت ابتداء ، ثمّ التكلّم في البقاء على تقليد الميت ، لتخصيص بعضهم الثاني بوجوه لم يذكروها في الأول ، واشتراكهما في باقي الوجوه .
تقليد الميت ابتداء المعروف بين أصحابنا الإمامية ( قدس سرهم ) عدم جواز تقليد الميت ابتداء ، بل أدعي الإجماع عليه في كلمات جملة من الأعاظم . وذهب المحقق القمي [ 2 ] إلى القول بالجواز مبنيا على ما زعمه من انسداد باب العلم
هامش
[ 1 ] جاء في تعليقته ( دام ظلّه ) على قول المصنف « قده » . « الأقوى جواز البقاء » : ( بل الأقوى وجوبه فيما تعيّن تقليد الميت على تقدير حياته ) .
[ 2 ] قال في كتابه ( جامع الشتات ج 2 ص 420 س 5 كتاب النكاح ) ما حاصله « أن الأقوى عندي جواز تقليد الميت ابتداء فلا مانع من الرجوع إليه ، خلافا للمشهور المدّعى عليه الإجماع » وذكر ذلك في جواب من سأله عن جواز تقليد ابن أبي عقيل حيث أنه كان ميتا في زمانه .