[ ( مسألة 2 ) الأقوى جواز العمل بالاحتياط مجتهدا كان أم لا ]
( مسألة 2 ) الأقوى جواز العمل بالاحتياط ( 1 ) مجتهدا كان أم لا .
شرح
وأما الوجوب التخييري فإنّما هو بلحاظ عمل نفسه كما تقدم هنا وفي الجهة الأولى .
وأما القول بوجوبه العيني فيدفعه - مضافا إلى ظهور آية النفر من الوجوب الكفائي كما تقدم وإلى استلزامه الحرج بل الإخلال بالنظام خصوصا في هذا الزمان - قيام السيرة على الرجوع إلى فتوى المفتين من زمن الأئمّة الطاهرين إلى يومنا هذا ، وإطلاقات أدلة التقليد الشاملة لم يتمكن من تحصيل ملكة الاجتهاد ومن لم يتمكن .
مباحث الاحتياط وأقسامه
( 1 ) سواء العبادات وغيرها ، وسواء استلزام التكرار في العبادة أم لا على الأقوى . ولم يفرق أحد بين المجتهد وغيره في الحكم بجواز الاحتياط ، فالتصريح بعدم الفرق بينهما إنّما يكون للتوضيح فقط .
نعم اختلفوا في جواز الاحتياط لمن لم يتمكن من الامتثال التفصيلي اليقيني بالاجتهاد أو التقليد . ونسب إلى المشهور بطلان عبادة تارك طريقي الاجتهاد والتقليد ، ففرّقوا بين العبادة وغيرها ، وفصّل بعضهم في العبادات بين ما يستلزم التكرار وما لا يستلزمه . بل استظهر شيخنا الأنصاري ( قده ) في رسالة الاجتهاد والتقليد عدم الخلاف في بطلان الاحتياط في العبادة ، إذا استلزم تكرار أفراد ماهية واحدة نحو ما إذا صلى مع الجهر بالبسملة تارة وأخرى مع الخفوت فيما إذا تردد أمر القراءة بين الجهر والخفوت .
وتحقيق الحال في ذلك هو أنّه لا ريب في جواز العمل بالاحتياط في