تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

المقدمة الخامسة

ان من البديهيات الأولية وجود تفاوت في طبقات الناس في العالم ، وأشرف جميع الطبقات وأفضلها بعد الأنبياء والرسل والأئمة ( ع ) ومن يحذو حذوهم - هم العلماء « 1 » لأنهم ورثة الأنبياء ، وهم عمد الدين ، وأمناء رسول رب العالمين ، كما قال سيد الموحدين : ( لكل شيء عماد ، وعماد هذا الدين : الفقه ، والفقهاء أمناء الرسل ، والفقهاء ورثة الأنبياء ) وعن أمير المؤمنين ( ع ) ، قيل له : من خير خلق اللّه بعد أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا ، وقد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار في حق هذه الطبقة ( وهم أولئك الأفذاذ الذين يختص عملهم بتعليم ساير الأمة ، وتحليهم بالعلوم الصافية
هامش
( 1 ) من الفرقة الناجية الاثني عشرية .