المقدمة الرابعة
علمنا من المقدمة الثالثة - ان طريق تعلم الفرائض ورفع الشكوك محصور في رجوع الجاهل إلى العالم ، وليس من شك ان قوله طريق وحجة على العامي . والمراد من العامي من لم يبلغ رتبة استفراغ الوسع ، والاجتهاد « 1 » في استنباط الاحكام ومعرفة الحلال والحرام عن أدلتها ، فيجب على هؤلاء في جميع اعمالهم وأفعالهم حتى في المباحات فضلا عن الواجبات والمحرمات والمستحبات والمكروهات أن يعملوا بقول المجتهد العادل إجماعا قولا واحدا . ويشهد لذلك قول الحجة صاحب العصر ( ع ) أرواحنا فداه :
( وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة اللّه عليهم ) وملخصه أنه
هامش
( 1 ) ولو بنحو التجزي .