تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
أجل إن مسألة الرجعة والشفاعة من الأمور المسلمة ، قد أذعن لها أرباب الدين ممن كان في عصر الأئمة ( ع ) ومن تلا تلوهم ، جيلا بعد جيل ، وقبيلا بعد قبيل ، وقد استدلوا على ذلك بأدلة تثلج الصدور ، وتستولي على الألباب ، وتنقاد لها أعناق النقاد ، حرروها في أسفارهم ورقموها في زبرهم ، فلا عبرة بقول قائل بخلافهم ، ولن أقول ذلك لحسن الظن بهم ، وانما أقول عن اجتهاد واستدلال : وإن أنت نبذت اللجاج وأخذت بالعدل والانصاف ، وجعلتهما بين عينيك ميزانا للتصديق ، ومعيارا للتكذيب ، فهلم واسمع أيها المسلم المعتزلي إلى دين محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ( دين الإسلام ) اسمع ما يقول لك امامك في أمثال هؤلاء الأشخاص ! ففي الخبر قيل لأمير المؤمنين ( ع ) : من شر خلق اللّه بعد إبليس ، وفرعون ، ونمرود ؟ قال ( ع ) : العلماء إذا فسدوا ، وهم المظهرون للأباطيل ، الكاتمون للحقائق . انتهى .
المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 18 | محمد رضا الطبسي النجفي