ينظرون . أجل يحدثنا ( الشيخ ) في أماليه باسناده عن مسعدة ابن زيد قال : سمعت جعفر بن محمد « ع » وقد سئل عن قول اللّه عز وجل :
« فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ »
:
اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت عالما ؟
فان قال نعم ، قال اللّه : أفلا عملت بما علمت ؟ وان قال كنت جاهلا قال : أفلا تعلمت حتى تعمل ؟ فتخصم تلك الحجة « 1 » .
المقدمة الثالثة
أثبتت بداهة العقول كما في المقدمة الثانية ترتب العذاب والمؤاخذة على تاركي تعلم الواجبات والمحرمات ، فيجب على الجاهل في الشبهات الحكمية ان يراجع العالم بها لرفع جهله ، وهذا ضروري عند العقل يقر بوجوده
هامش
( 1 ) راجع البحار ج 1 في باب العلم والعقل .