تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
المغرب مثل ذلك يقوم الإمام وطائفة فيقومون خلفه ، ثمّ يصلى بهم ركعة ، ثمّ يقوم ويقومون فيمثل الإمام قائما ويصلون الركعتين ، فيتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ، ثمّ ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ويجيء الآخرون ويقومون في موقوف أصحابهم خلف الإمام ، فيصلى بهم ركعة يقرأ فيها ، ثمّ يجلس فيتشهد ، يقوم ويقومون معه ، ويصلى بهم ركعة أخرى ، ثمّ يجلس ويقومون هم فيتمون ركعة أخرى ، ثمّ يسلّم عليهم ) . « 1 » ومنها ما رواها عبد اللّه بن جعفر في قرب الإسناد عن عبد اللّه بن الحسن عن جده علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام ( قال : سألته عن صلاة الخوف كيف هي ؟ فقال : يقوم الإمام فيصلى ببعض أصحابه ركعة ، ويقوم في الثانية ويقوم أصحابه ويصلّون الثانية ، ويخففون وينصرفون ، ويأتي أصحابهم الباقون ، فيصلون معه الثانية ، فإذا قعد في التشهّد قاموا فصلّوا الثانية لأنفسهم ، ثمّ يقاعدون فيتشهدون معه ، ثمّ يسلّم وينصرفون معه ) . « 2 »

[ في الروايتين احتمالان ]

ويحتمل في الروايتين احتمالان :

الاحتمال الأوّل :

هو أنّ كلا من الطائفتين تكون صلاتهم من أولها إلى اخرها جماعة ، والشاهد عليه قوله في الرواية الأولى بالنسبة إلى الطائفة الثانية ( فينصرفون بتسليمه ) وكذلك قوله عليه السّلام في ذيلها ( فيصلى بهم ركعة يقرأ فيها ، يجلس فيتشهد ، ثمّ يقوم ويقومون معه ، ويصلى بهم ركعة أخرى ، ثمّ يجلس ويقومون هم فيتمون ركعة أخرى ، ثمّ يسلم عليهم ) وفي الرواية الثانية ( ثمّ يقاعدون فيتشهدون
هامش
( 1 ) - الرواية 4 من الباب 2 من أبواب صلاة الخوف من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 5 من الباب 2 من أبواب صلاة الخوف من الوسائل .