ركعتين ) . « 1 »
ومنها ما رواها زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( إنّه قال : إذا كانت صلاة المغرب في الخوف فرقهم فرقتين فيصلى بفرقة ركعتين ، ثمّ جلس بهم ، ثمّ أشار إليهم بيده فقام كل انسان منهم فيصلى ركعة ، ثمّ سلموا فقاموا مقام أصحابهم وجاءت الطائفة الأخرى ، فكبروا ودخلوا في الصّلاة وقام الإمام ، فصلى بهم ركعة ، ثمّ سلم ، ثمّ قام كل رجل منهم فصلى ركعة ، فشفعها بالتي صلّى مع الإمام ، ثمّ قام فصلى ركعة ليس فيها قراءة ، فتمت الإمام ثلاث ركعات ، وللأولين ركعتان في جماعة وللآخرين واحدة فصار للأولين التكبير وافتتاح الصّلاة ، وللآخرين التسليم ) . « 2 »
ومنها ما رواها زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام ( قال : إذا حضرت الصّلاة في الخوف فرّقهم فرقتين الإمام ، فرقة مقبلة على عدوهم ، وفرقه خلفه كما قال اللّه تعالى ، فيكبر بهم ، ثمّ يصلى بهم ركعة ، ثمّ يقوم بعد ما يرفع رأسه من السجود فيمثل قائما ، ويقوم الذين صلوا خلفه ركعة فيصلى كل انسان منهم لنفسه ركعة ، ثمّ يسلم بعضهم على بعض ، ثمّ يذهبون إلى أصحابهم فيقومون مقامهم ، ويجيء الآخرون والإمام قائم ، فيكبرون ويدخلون في الصّلاة خلفه ، فيصلى بهم ركعة ، ثمّ يسلم ، فيكون للأولين استفتاح الصّلاة بالتكبير ، وللآخرين التسليم من الإمام ، فإذا سلم قام كل إنسان من الطائفة الأخيرة فيصلى لنفسه ركعة واحدة ، فتمت للإمام ركعتان ولكل انسان من القوم ركعتان واحدة في جماعة والأخرى
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 2 من أبواب صلاة الخوف من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 2 من الباب 2 من أبواب صلاة الخوف من الوسائل .