زدت فبعده .
الأمر الخامس : هل يجب فيهما ذكر أم لا ؟
اعلم أنّه لا يرى في كلمات العامة تعرضا له أصلا ، وأمّا عندنا فالمسألة ذات أقوال فبعضنا قال : بعدم وجوبه ، وبعضنا قال : بوجوب الذكر ، وهم بين من يقول :
بذكر خاص ، ومن يقول بعدم اعتبار ذكر خاص .
وأمّا رواياتنا في هذه الجهة ، فليس فيها ما يكون مربوطا بهذا الأمر إلّا رواية واحدة ، وهي ما رواها الصّدوق في الفقيه باسناده عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : تقول في سجدتي السهو ( بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآل محمد ) اللهم صل على محمد وآل محمد خ ل ) قال : وسمعت مرة أخرى يقول ( بسم اللّه وباللّه السّلام عليك أيها النبي ورحمه اللّه وبركاته ) . « 1 »
واعلم أنّه ليس في نقل التهذيب والكافي ، ما في الفقيه ( اللهم صل على محمد وآل محمد بنحو خ ل ) وأيضا يكون في نسخة وسمعته مرة تقول وفي نسخة وسمعته مرة يقول ، وأيضا يكون على نسخة ( والسلام عليك ) وفي نسخة ( السلام عليك ) بدون لفظة واو .
وعلى كل حال هل نقول في المقام بأنّه يعتبر الذكر فيهما ، وفي مقام الذكر يلزم اختيار أحد الذكرين المذكورين في الرواية إمّا ( بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآل محمد ) أو ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) على اختلاف في النسخ وإمّا ( بسم اللّه وباللّه السّلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته ) على اختلاف ألفاظ هذا الذكر باعتبار اختلاف النسخ ، وبعبارة أخرى يكون المكلف مخيرا بين
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 20 من أبواب الخلل من الوسائل .