تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ممّا يتمّ به الصّلاة سهو . وعن الرجل إذا أراد أن يقعد فقام ، ثمّ ذكر من قبل أن يقوم ( يقدم خ ل ) شيئا ، أو يحدث شيئا ؟ قال : ليس عليه سجدتا السهو حتّى يتكلم بشيء . وعن الرجل إذا سها في الصّلاة فينسى أن يسجد سجدتي السهو ؟ قال يسجدهما متى ذكر . وعن الرجل صلّى ثلاث ركعات ، وهو يظن أنها رابع ، فلما سلم ذكر أنّها ثلاث ، قال : يبنى على صلاته متى ما ذكر ، ويصلى ركعة ، ويتشهد ، ويسلم ، ويسجد سجدتي السهو ، وقد جازت صلاته . وسئل عن الرجل نسي الركوع ، أو ينسى سجدة ، هل عليه سجدتا السهو ؟ قال : لا ، قد أتم الصّلاة . وعن الرجل يدخل مع الإمام وقد صلّى الإمام ركعة أو أكثر فسهى الإمام ، كيف يصنع الرجل ؟ قال : إذا سلم الإمام فسجد سجدتي السهو فلا يسجد الرجل الّذي دخل معه ، وإذا قام وبنى على صلاته ، وأتمها سلم وسجد الرجل سجدتي السهو . وعن الرجل يسهو في صلاته فلا يذكر ذلك حتّى يصلى الفجر ، كيف يصنع ؟ قال : لا يسجد سجدتي السهو حتى تطلع الشّمس ويذهب شعاعها . وعن رجل سها خلف الإمام ، فلم يفتتح الصّلاة ؟ قال : يعيد الصّلاة ، ولا صلاة بغير افتتاح . وعن رجل وجبت عليه صلاة من قعود ، فنسى حتّى قام وافتتح الصّلاة وهو قائم ، ثمّ ذكر ؟ قال : تقعد ويفتتح الصّلاة وهو قاعد ، وكذلك إن وجبت عليه الصّلاة من قيام ، فنسى حتّى افتتح الصّلاة وهو قاعد ، فعليه أن يقطع صلاته وهو يقوم ، فيفتتح الصّلاة وهو قائم ولا يعتدي بافتتاحه وهو قاعد ) .

المورد السابع [ لوجوب سجدتي السهو ]

وجوبهما لكل زيادة ونقيصة ، وما يدلّ على ذلك من الأخبار ، مثل الرواية الّتي رواها ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن سفيان بن السمط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك