وهنا روايتان آخران دالّتان على أن من تكلم ناسيا كبّر تكبيرات ، وهما رواية عقبة بن خالد « 1 » ومرسلة الصدوق « 2 » ، وهما لا تدلان على عدم وجوب سجدتي السهو ، بل غاية ما تدلان عليه أن من تكلم ناسيا في الصّلاة يكبر تكبيرات ، ولازم ذلك وجوبهما عليه أيضا لو لم تكن الروايتان ممّا أعرض عنهما الأصحاب .
المورد الثاني :
وجوبهما لمن نسي التشهّد الأوّل حتّى دخل في الركوع ، وهذا لحكم ممّا لا يكون مخالف له بين الأصحاب ويدلّ عليه روايات :
[ الرواية ] الأولى :
الرواية 3 من الباب 7 من أبواب التشهّد من الوسائل ،
[ الرواية ] الثانية :
الرواية 4 من الباب المذكور ،
[ الرواية ] الثالثة :
الرواية 5 من الباب المذكور ،
[ الرواية ] الرابعة :
الرواية 6 من الباب المذكور ، بناء على حملها على التذكر بعد الركوع من الثالثة ،
[ الرواية ] الخامسة :
الرواية 1 من الباب 8 من أبواب التشهّد من الوسائل ،
[ الرواية ] السادسة :
الرواية 1 من الباب 9 من أبواب التشهّد من الوسائل ،
[ الرواية ] السابعة :
الرواية 3 من الباب المذكور ،
[ الرواية ] الثامنة :
الرواية 2 من الباب 26 من أبواب الخلل من الوسائل ،
وهذا الحكم ممّا قامت الشهرة عليه ، كما يظهر للمراجع إلى كلمات الأصحاب .
هامش
( 1 ) - الرواية 2 من الباب 4 من أبواب الخلل من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 3 من الباب 4 من أبواب الخلل من الوسائل .