تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
زرارة : ثمّ قال : إنما يريد الخبيث أن يطاع ، فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم ) . « 1 » الثانية : ما رواها عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في الرجل يكثر عليه الوهم في الصّلاة ، فيشك في الركوع ، فلا يدرى أركع أم لا ، ويشك في السجود ، فلا يدرى أسجد أم لا ؟ فقال : لا يسجد ولا يركع ويمضى في صلاته حتّى يستيقن يقينا الحديث ) . « 2 » اعلم أن مورد هاتين الروايتين هو السهو المساوق للشك للتصريح فيهما بذلك . الثالثة : ما رواها العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام ( قال : إذا كثر عليك السهو فامض على صلاتك فانّه يوشك أن يدعك ، إنما هو من الشيطان ) . « 3 » الرابعة : ما رواها ابن سنان عن غير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك ) . « 4 » وأمّا بعض الروايات الّتي توهّم دلالته على ما نحن فيه مثل ما رواها صاحب الوسائل في ذلك وهي الرواية 4 من الباب المذكور ، فلم يكن مربوطا بالمقام ، وروى رواية بظاهرها ربما تعارض مع الرواية المذكورة ، وهي غير معمول بها ومعرض عنها .

[ في ذكر بعض الفروع في المقام ]

إذا عرفت ذلك نقول : بأن الكلام في الجهات الراجعة إلى المسألة يقع في فروع :
هامش
( 1 ) - الرواية 2 من الباب 16 من أبواب الخلل من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 5 من الباب 16 من أبواب الخلل من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 1 من الباب 16 من أبواب الخلل من الوسائل . ( 4 ) - الرواية 3 من الباب 16 من أبواب الخلل من الوسائل .
تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 140 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني