تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
( امّا أولا فلعدم معلوميّة كيفيّة وضع المقاصير وانّ بابها واقع في اىّ طرف منها وغير معلوم كون بابها خلف الامام الواقع فيها قدام المأمومين . وثانيا البدعة ظهرت في زمان معاوية عليه لعنة اللّه وكان منشأ ذلك خوفه من أن يقتل ومقتضى ذلك ان يكون بابها منسدّا كي يحفظ نفسه وبعد كون الباب منسدّا لا وجه لصحّة صلاة من كان بحيال الباب المسدود فعلى هذا هذا الفقرة اى قوله وهذا المقاصير الخ تكون في مقام انّ ما ترى من الصّلاة خلف المقاصير مع عدم رويتهم الامام انّما يكون ممّا أحدثها الجبارون فلا توهم ان ما قلت في الفقرة السابقة عدم الصلاة ان كان الساتر بينهم ينافي مع ما يرى من الصّلاة خلف المقاصير مع وجود الستر لان ما ترى يكون من محدثات الجبابرة وبدعتهم ) . اما كون النظر في قوله الّا من كان بحيال الباب هو الباب الواقع في الخلف اى مقابل القبلة . فلا وجه له امّا أوّلا فلعدم تعارف كون باب المساجد في قبال القبلة وثانيا للخصوصية له . وامّا كون النّظر إلى الأعم من الباب الواقع في دبر القبلة وفي يمين القبلة ويأسرها فيوجب المناقضة لان لازم ذلك صحة صلاة كل من يكون في حيال الباب الواقع في يمين القبلة أو يسارها بلغ ما بلغ وعدم صحة صلاة كل من يكون في الصف الواقع في موضع يكون في حيال الباب الا خصوص من يكون حيال الباب بناء على ما الزم به البهبهاني رحمه اللّه فيوجب حمل الباب على الأعم من الالتزام بعدم لصحة صلاة مجموع الصف الواقع في حيال الباب من اليمين أو اليسار والالتزام بعدم صحّة صلاة الصفّ الواقع في الخلف في طرفي الباب الّا من كان بحيال الباب إذا كان الباب في