تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
المراد منه في الرواية على ما تفحصنا الّا الشيخ رحمه اللّه في المبسوط « 1 » وهو لم يتعرّض للرواية بل تعرض لفرع يظهر منه كون من كان بحيال الباب هو من يكون بحيال باب واقع في طرف يمين الصفّ أو يساره ولم يفرض ذلك في باب واقع في طرف القبلة خلف الامام وقدام المأموم ولا باب واقع خلف القبلة والصفوف ومن كلامه في هذا الفرع يظهر صحّة صلاة من كان واقع في يمين الشّخص الواقع بحيال باب المقصورة أو يساره على خلاف ما استظهره الوحيد البهبهاني رحمه اللّه ويظهر من وضع بيان الشيخ رحمه اللّه كون الصّلاة بحيال الباب ويطيل الصفّ إلى محلّ اخر غير المسجد من حيال الباب متعارفا في زمانه وانّ صلاة كل من كان بحيال الباب ومن يتّصل بعد ذلك صحيح لاتّصالهم ببعض أهل صفّهم وعدم حائل بينهم وبينهم ولكن لا تصحّ صلاة كلّ من يكون قدامهم الواقعين في دار أخرى لأجل وجود الحائل وهو الجدار بينهم وبين الصف الّذي يكون في عرضهم في المسجد .

[ المراد من الباب ، الباب الواقع في اليمين أو اليسار ]

إذا عرفت ما بيّنا لك لا يبعد كون المراد من قوله عليه السّلام ( الّا من كان بحيال الباب ) هو من يكون بحيال الباب الواقع في اليمن أو في يسار المسجد لا ان يكون المراد من الباب الواقع في قبلة المسجد أو في مقابل القبلة . أقول ولا ان يكون المراد باب المقاصير امّا باب المقاصير فقد يقال انّه المراد من باب قوله عليه السّلام بعد ذلك ( وهذه المقاصير ) فيقال انّه عليه السّلام بعد ما بين صحّة صلاة كل من بحيال بابها دفعا لتوهّم السّائل قال وامّا هذه المقاصير أحدثها الجبّارون ولا تصحّ صلاة من خلفها ولكن لا يمكن حمل قوله عليه السّلام ( الّا من كان بحيال الباب ) على من يكون في حيال باب المقصورة .
هامش
( 1 ) - المبسوط ، ج 1 ، ص 156 و 157 .