صورة عدم سماع صوت الإمام على الاستحباب .
ويمكن أن يقال : بأن الأمر بالقراءة في الجهرية في صورة عدم سماع صوت الإمام ، كما في الطائفة الأولى من الروايات ، يكون في مقام توهّم الخطر ، ولا يدل على الأزيد من الجواز ، فعلى هذا لا يستفاد منها الا الجواز مثل ما يكون لسان رواية علي بن يقطين ، فلا دليل على استحباب القراءة في الجهرية في صورة عدم سماع صوت الامام .
المقام الثاني : في حكم قراءة المأموم في الركعتين الأولتين من الإخفاتية ،
ولنذكر أولا الأخبار المربوطة بهذا المقام
، ثمّ ما ينبغي أن يقال فيه .
فنقول : الأولى : الرواية الأولى من الروايات السابقة من الطائفة الأولى اعني رواية الحلبي ، فإن فيها النهى عن القراءة خلف الإمام إلا في صلاة تجهر فيها ولا يسمع صوت الإمام .
الثانية : الرواية الرابعة من الروايات المتقدمة في الطائفة الأولى .
الثالثة : الرواية الخامسة المتقدمة في الطائفة الأولى
الرابعة : الرواية السادسة منها بناء على اطلاق لها يشمل الإخفاتية ولكن لا يبعد عدم اطلاق لها .
الخامسة : الرواية الأولى من الطائفة الثانية .
السادسة : الرواية الثانية منها .
السابعة : الرواية الرابعة منها .
الثامنة : ما رواها سليمان بن خالد ( قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيقرأ الرجل