الغفلة ، وقال يا بلال أذّن ، فأذّن فصلى رسول اللّه ركعتي الفجر ، وأمر أصحابه فصلوا ركعتي الفجر ، ثمّ قام فصلّى بهم الصبح ، وقال : من نسي شيئا من الصّلاة فليصلّها إذا ذكرها ، فإن اللّه عز وجل يقولوا : ( أقم الصّلاة لذكرى ) قال زرارة :
فحملت الحديث إلى الحكم وأصحابه ، فقالوا نقضت حديثك الأوّل ، فقدمت على أبى جعفر عليه السّلام فأخبرته بما قال القوم . فقال : يا زرارة ألا أخبرتهم إنّه قد فات الوقتان جميعا ، وأن ذلك كان قضاء من رسول اللّه . ) « 1 »
الثالثة : ما رواها سماعة بن مهران ( قال : سألته عن رجل نسي أن يصلى الصبح حتّى طلعت الشمس ؟ قال يصليها حين يذكرها ، فإن رسول اللّه رقد عن صلاة الصبح حتّى طلعت الشمس ، ثمّ صلّيها حين استيقظ ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ، ثمّ صلى . ) « 2 »
الرابعة : ما رواها سعيد الأعرج ( قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن اللّه أنام رسوله عن صلاة الفجر حتّى طلعت الشمس ، ثمّ قام فبدأ فصلى الركعتين قبل الفجر ثمّ صلّى الفجر ) « 3 » الحديث .
وهذا القسم من الأخبار لأجل كون ظاهرها مخالفا للمذهب ، لا بدّ من رد علمه إلى أهله ، فلا يمكن الاستدلال بها للمطلب .
الخامسة : الرواية المفصلة الّتي رواها حريز عن زرارة ففي ذيلها ( قال أبو جعفر عليه السّلام : وإن خشيت ان تفوتك الغداة إن بدأت بالمغرب ، فصل الغداة ثمّ صل
هامش
( 1 ) - الرواية 6 من الباب 61 من أبواب مواقيت الصّلاة من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 5 من الباب 1 من أبواب القضاء من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 2 من الباب 2 من أبواب القضاء من الوسائل .