تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
يكون ذلك لأجل ما قلنا من كون العمل على الجهر في الموارد المذكورة والاخفات في غيرها ، ومع كون العمل على ذلك فكان محل الجهر وهو ركعتي الفجر وأولتين من المغرب والعشاء امرا معلوما غير محتاج تعرضه في ضمن الأسئلة والأجوبة في الروايات .

[ في ذكر الروايات المربوطة بالباب ]

إذا عرفت ذلك كله نعطف عنان الكلام إلى ذكر روايات الباب فنقول بعونه تعالى : الأولى : وهي تدلّ على بيان ذكر علّة الجهر في ما يجهر والاحفات في ما يخفت وفيها التعرض لوجوب الجهر في الموارد المذكورة . « 1 » الثانية : وهي مشتملة على ذكر علّة أخرى لجعل الجهر في الموارد المعلومة والاخفات في بعض الموارد . « 2 » الثالثة : ويستفاد منها كون المجعول الجهر في بعض الموارد والاخفات في بعض الموارد . « 3 » الرابعة : الرواية 4 من الباب المذكور . « 4 » الخامسة : تدلّ على أن فعل الرضا عليه السّلام كان على الجهر في الموارد الثلاثة المذكورة وفي صلاة الليل والشفع والوتر والاخفات في الظهر والعصر . « 5 »
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 25 من أبواب القراءة في الصّلاة من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 2 من الباب 25 من أبواب القراءة في الصّلاة من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 3 من الباب 25 من أبواب القراءة في الصّلاة من الوسائل . ( 4 ) - الرواية 4 من الباب 25 من أبواب القراءة في الصّلاة من الوسائل . ( 5 ) - الرواية 5 من الباب 25 من أبواب القراءة في الصّلاة من الوسائل .