تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الفصل بينهما بها مشهورا عند القدماء قدس سرّه لما قلنا من أن ظاهر الشيخ رحمه اللّه في التهذيب « 1 » وفي التبيان « 2 » وظاهر الطبرسي رحمه اللّه في مجمع البيان « 3 » ظاهر المحقق رحمه اللّه وظاهر المجلسي « 4 » رحمه اللّه هو كون عدم الفصل بينهما بالبسملة مشهورا مثل أصل الحكم بكونهما سورة واحدة ، مضافا إلى أن الشافعي من العامة قال ( ان البسملة آية من اوّل سورة الحمد بلا خلاف بينهم وفي كونها آية من كل سورة قولان : أحدهما آية من اوّل كل سورة ، وثانيهما : انّها بعض آية من كل سورة وانها انّما تتمّ بما بعدها فتصير آية ، وقال أحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيدة وعطا والزهري وعبد اللّه بن المبارك منهم انّها آية من اوّل كل سورة حتّى انّه قال من ترك بسم اللّه الرحمن الرحيم ترك مائة وثلث عشر آية ، وقال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي وداود منهم ليست آية من فاتحة الكتاب ولا من سائر السور فهم بين من يدعي كونها جزء القرآن والسورة ، غاية الأمر بعضهم يقولون بكونها آية مستقلة من كل سورة ، وبعضهم بانّها بعض الآية في غير الفاتحة ، وامّا فيها فآية بلا خلاف ، وبين من يدعى عدم كونها جزء السور أصلا بل يقرأ تيمّنا وتبرّكا وبعد كون خارجية البسملة بهذا النحو عند المسلمين وهو كون البسملة الواقعة في أوائل السورة غير البسملة الواقعة في وسط سورة النمل ، تقع في أوّلها اما من باب جزئيتها للسورة على قول ، وامّا يتمنا على قول آخر ، بحيث كانت دعوى كون البسملة واقعة في ما بين سورة من السور
هامش
( 1 ) - التهذيب ، ج 2 ، ص 72 . ( 2 ) - التبيان ، ج 10 ، ص 371 . ( 3 ) - مجمع البيان ، ج 5 ، ص 507 . ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 46 .