تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
بريدان ، إلى أن قال : فإن لم ترد الرجوع من يومك فأنت بالخيار إن شئت تممت ، وإن شئت قصرت . ودلالة هذه العبارة - التي ادعيت كونها رواية ، بناء على كون فقه الرضا من الرضا عليه السّلام - على فتوى المشهور واضح ، ولكن الاشكال في كون فقه الرضا من الرضا عليه السّلام ، إذ كون هذا الكتاب منه عليه السّلام غير معلوم ، وإن تصدى بعض العلماء يصحح النسبة إليه عليه السّلام ، ولكن ليس لنا دليل على صحة الانتساب ، ولم يعلم كونه من الرضا عليه السّلام . وإن شهد بعض بأخذ هذا الكتاب من بعض القميين في مكة ، وانّه ادعى كون فتاوى علي بن بابويه القمي موافقة معه ، ولكن مع ذلك لا يمكن الاعتماد عليه من باب كونه من كلام الامام عليه السّلام ، بل قال السيّد حسن الصدر الكاظمي رحمه اللّه : بأن هذا الكتاب هو كتاب الشلمغاني المعروف ، ولا يبعد أن يكون من تأليفات أحد من السابقين لا من كلام الرضا عليه السّلام ، فبعد عدم الاعتماد على كتاب فقه الرضا لم يبق مجال للعمل بهذه الرواية المنقولة في هذا الكتاب . الرواية الثانية : الرواية الّتي رواها محمد بن مسلم أمّا الرواية بنقل الشّيخ في التهذيب فهكذا : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ( سألته عن التقصير ، قال : في بريد ، قال : قلت : بريد ؟ قال : إنه ذهب بريدا ورجع بريدا شغل يومه ) . « 1 » ولكنه نقلها في الوسائل هكذا : ( عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال سألته عن التقصير قال : في بريد ، قلت : بريد ؟ قال : إنه ذهب بريدا ورجع بريدا فقد
هامش
( 1 ) - الرواية 9 من الباب 2 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .