تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يستفاد منها الّا كون ثمانية فراسخ ملفقة موجبة للقصر في الجملة « 1 » . وأمّا الأمر الثاني : فنقول : إنّ روايات عرفات ينتهى سند ثلاثة « 2 » منها إلى معاوية بن عمّار ، وهو من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وله كتابان في الحج والطلاق ، ولهذا يشاهد روايات كثيرة منه في الحج والطلاق ، وكان أبوه من أعاظم محدثي العامة . ويحتمل أن يكون ما رواه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رواية واحدة ، ولكن نقلها عنه عليه السّلام ثلاث مرّات ، ولهذا عدّ ثلاث روايات ، ويحتمل أنّه سمعها من أبي عبد اللّه عليه السّلام ثلاث مرّات ، وعلى كلّ حال ما نقل منه ثلاث روايات . وسند واحدة « 3 » منها ينتهي إلى إسحاق بن عمّار إن لم نقل بكون هذه الرواية أيضا كان راويها معاوية ، واشتبه في النقل وذكر في موضع معاوية بن عمّار ، إسحاق بن عمار ، وسند واحدة منها « 4 » ينتهي إلى الحلبي . وسند واحدة منها ينتهي إلى زرارة « 5 » . وتكون مرسلة من المفيد رحمه اللّه أيضا في باب عرفات .
هامش
( 1 ) - أقول أولا : إنّ لسان هذه الروايات جعل الفردية ، وأنّ ثمانية فراسخ ملفقة فرد في قبال ثمانية فراسخ امتدادية ؛ لصراحة بعض الروايات في ذلك ، ويستفاد منه أنّ البريد الذاهب والبريد الجائي مثل البريدين الامتدادي ، شاغل لليوم وأثره اثره ، فكما لا يعتبر في البريدين أن يكون الذهاب تمامه في اليوم الأوّل فكذلك في البريدين الملفقة . وثانيا ؛ إنّ الروايات غير مقيّدة بمريد الرجوع ليومه ، فمقتضى الاطلاق عدم اعتبار كون المسافر مريد الرجوع ليومه . ( المقرر ) . ( 2 ) - الرواية 1 و 2 و 5 من الباب 3 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 6 من الباب 3 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 4 ) - الرواية 8 من الباب 3 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 5 ) - الرواية 3 من الباب 4 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .