رضا الهمداني رحمه اللّه « 1 » في صلاته بأن هذه الرواية مرسلة ممّا لا وجه ، لما قلنا من كونها مسندة وذكرنا سندها ، والرواية معتبرة من حيث السند لأنّ للشيخ رحمه اللّه وكذا للنجاشي رحمه اللّه طريق إليه وكذا صاحب تاريخ بغداد ، فعلى هذا لا اشكال في اعتبار سندها .
ومدلولها هو كون صلاة الجمعة مثل الحكومة من مناصب امام المسلمين ، فتفيد الاشتراط ، ومثلها بعض الروايات الأخرى المذكورة في مصباح الفقيه « 2 » اعني صلاة الهمداني رحمه اللّه أيضا .
ومنها الخبر المروي عن دعائم الاسلام عن علي عليه السّلام انّه قال لا يصلح الحكم ولا الحدود ، ولا الجمعة إلا للامام أو من يقيمه الامام . « 3 »
ومنها ما نقل عن رسالة الفاضل بن عصفور مرسلا عنهم عليهم السّلام « أن الجمعة لنا والجماعة لشيعتنا » وكذا روي عنهم « لنا الخمس ولنا الأنفال ولنا الجمعة ولنا صفو المال » . « 4 »
ومنها النبوي « أربع إلى الولاة الفيء والحدود والجمعة والصدقات » . « 5 »
ومنها نبوي آخر « أن الجمعة والحكومة لإمام المسلمين » فيستفاد منها أن
هامش
( 1 ) - مصباح الفقيه ، ص 438 .
( 2 ) - مصباح الفقيه ، ص 438 .
( 3 ) - مصباح الفقيه ، ص 438 .
( 4 ) - مصباح الفقيه ، ص 438 .
( 5 ) - مصباح الفقيه ، ص 438 .