تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الصلاة في المشكوك — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ولا يخفى أنّ جملة ما يتضمّنه هذا الكتاب بين طوائف ثلاث : الأولى : ما يظهر من سياقه أنّ من نطق به يرى نفسه أنّه الإمام وابن الأئمّة [ 1 ] ، والمظنون قويّا أنّه من إملاء الرضا عليه السّلام ، وكتبه المؤلّف المذكور . الثانية : روايات عن آبائه الطاهرين ( صلوات اللّه عليهم ) [ 2 ]
شرح
ويستشهد على كون بعضه من تأليف الأشعري منضمّا إلى ما أملاه عليه السّلام عليه اشتماله على ما في نوادره ، لكن يبعّده تأخّر الأشعري عنه عليه السّلام طبقة ، إذ لا رواية له عنه عليه السّلام - وإن لقيه بل وعدّ من أصحابه - ، ولا شهادة فيما ذكر لاحتمال كون مؤلفه - أيا كان - قد أدرج في الكتاب بعض روايات النوادر . كما يستشهد على كونه هو ( الشرائع ) تطابقهما في أكثر العبارات ، وانطباق الاسم المصدر ، به الكتاب عليه ، ولعلّ زيادة كلمة الرضا من تصرّف النسّاخ . وعلى كونه هو كتاب التكليف - مضافا إلى تطابق العبارات - اشتماله على بعض الآراء المخالفة للإجماع والتي اشتهر تفرّد الشلمغاني بها وكذبه على الأئمّة عليهم السّلام في روايتها ، وفي رواية عن أبي القاسم الحسين بن روح رحمه اللّه حصرها في موضعين أو ثلاثة ، مضافا إلى مهجورية الكتاب في الأعصار الأول التي تناسب كتبه لمكان انحرافه وما صدر من الناحية المقدسة في لعنه والبراءة منه ، هذا . ولنكتف في المقام بهذا القليل والتفاصيل تطلب من مظانّها . [ 1 ] كقوله في باب غسل الميت بعد حكاية ما صنعه الباقر عليه السّلام في تغسيل أبيه عليه السّلام - : « وكذلك فعلت أنا بأبي » ، وفي باب الدعاء : « هذا ما نداوم به نحن معاشر أهل البيت عليهم السّلام » ، ونحو ذلك . [ 2 ] هي روايات كثيرة مسندة إلى رواتها مرويّة عن المعصومين من آبائه عليهم السّلام أدرجت ضمن هذا الكتاب ، وتوجد في النوادر أيضا .