تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وفي الجواهر بضمان الغاصب كلّ نقص يكون في يده « 1 » . وردّ في التذكرة والجواهر من خالف في ذلك ، والظاهر كونه من العامّة ؛ لدعوى أنّ النقص نقص سوق وسعر بما حاصله : أنّ نقص السوق الذي لا يضمن هو ما كان من نحو اتّفاق تنزّل السعر . قوله قدّس سرّه : ( لو تعذّر المثل في المثلي ، فمقتضى القاعدة وجوب دفع القيمة . . . ) . . . . . . . . . . إلى آخره . [ 3 / 226 ] الذي ذكره في المبسوط والسرائر في عنوان المسألة « الإعواز » « 2 » ، وفي الشرائع والدروس « التعذّر » و « الإعواز » « 3 » ، وفي التذكرة « الفقد » و « التعذّر » و « الإعواز » « 4 » ، وفي القواعد « الفقد » « 5 » ، وفي الإيضاح « الإعواز » و « التعذّر » و « الانقطاع » « 6 » ، وفي جامع المقاصد « الفقد » و « التعذّر » « 7 » . والظاهر أنّ المراد من الجميع واحد ، حتّى إذا اقتصر بعضهم على التعبير بأحد الألفاظ ، فليس التعذّر في عناوينهم أخصّ ؛ ليكون المتيقّن من المجمع عليه كما سيذكره . وقال في التذكرة : « والمراد من الفقد : أن لا يوجد في ذلك البلد وما حواليه » « 8 » . ولم يتّضح من العبارة أنّ المشار إليه هو بلد التلف أو المطالبة ، ولعلّ الأظهر من مراجعة كلماته هو الثاني .
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام 37 : 141 . ( 2 ) . المبسوط 3 : 72 ؛ السرائر 2 : 285 . ( 3 ) . شرائع الإسلام 3 : 188 ؛ الدروس الشرعيّة 3 : 113 . ( 4 ) . تذكرة الفقهاء 2 : 383 ، الطبعة الحجريّة . ( 5 ) . قواعد الأحكام 2 : 228 . ( 6 ) . إيضاح الفوائد 2 : 175 . ( 7 ) . جامع المقاصد 6 : 245 . ( 8 ) . تذكرة الفقهاء 2 : 383 ، الطبعة الحجريّة .
الرسائل الفقهية — صفحة 330 | الشيخ محمد جواد البلاغي / جمعى از محققان