تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
والثناء إذا أكمل القراءة قبل ركوع الإمام ، ويبقي آية ( 1 ) من قراءته ليركع بها . العاشر : أن لا يقوم الإمام من مقامه بعد التسليم بل يبقى على هيئة المصلي حتّى يتمّ من خلفه صلاته من المسبوقين أو الحاضرين لو كان الإمام مسافراً ، بل هو الأحوط ، ويستحبّ له أن يستنيب من يتمّ بهم الصلاة عند مفارقته لهم ، ويكره استنابة المسبوق بركعة أو أزيد ، بل الأولى عدم استنابة من لم يشهد الإقامة . الحادي عشر : أن يسمع الإمام من خلفه القراءة الجهرية والأذكار ما لم يبلغ العلوّ المفرط . الثاني عشر : أن يطيل ركوعه إذا أحسّ بدخول شخص ( 2 ) ضعف ما كان يركع انتظاراً للداخلين ثمَّ يرفع رأسه وإن أحسّ بداخل . الثالث عشر : أن يقول المأموم عند فراغ الإمام من الفاتحة : « الحمد للَّه رب العالمين » . الرابع عشر : قيام المأمومين عند قول المؤذن : « قد قامت الصلاة » .

وأمّا المكروهات فأمور أيضاً :

أحدها : وقوف المأموم وحده في صفّ وحده مع وجود موضع في الصفوف ، ومع امتلائها فليقف آخر الصفوف أو حذاء الإمام . الثاني : التنفّل بعد قول المؤذن : « قد قامت الصلاة » بل عند الشروع في الإقامة . الثالث : أن يخصّ الإمام نفسه بالدعاء إذا اخترع الدعاء من عند نفسه ، وأمّا إذا قرأ بعض الأدعية المأثورة ( 3 ) فلا .
شرح
( 1 ) - أو يتمّها ثمَّ يشتغل بما ذكر . ( 2 ) - متن الحديث هكذا : « فأسمع خفقان نعالهم » * ، فيشكل شموله لشخص واحد . * وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، الباب 50 من أبواب صلاة الجماعة ، ح 2 ، ج 8 ، ص 395 . ( 3 ) - إن كانت مأثورة لخصوص قنوت الإمام .
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 667 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / حسينعلي المنتظري