تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦
والظاهر عدم كفاية النية في حصول الاشتراط بل لا بدّ من التلفظ ، لكن يكفي كل ما أفاد هذا المعنى فلا يعتبر فيه لفظ مخصوص ، وإن كان الأولى التعيين مما في الأخبار . الثاني : من واجبات الإِحرام : التلبيات الأربع ، والقول بوجوب الخمس أو الست ضعيف ، بل ادعى جماعة الإِجماع على عدم وجوب الأزيد من الأربع . واختلفوا في صورتها على أقوال : أحدها : أن يقول : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك . الثاني : أن يقول بعد العبارة المذكورة : إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك . الثالث : أن يقول : لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك . الرابع : كالثالث إلّا أنه يقول : إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك ، بتقديم لفظ « والملك » على لفظ « لك » . والأقوى هو القول الأوّل كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمار والزوائد مستحبة ، والأولى التكرار بالاتيان بكل من الصور المذكورة ، بل يستحب أن يقول كما في صحيحة معاوية بن عمار : « لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك لبيك داعياً إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والإِكرام لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك لبيك لبيك تبدأ والمعاد إليك لبيك كشاف الكروب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك » . [ 3243 ] مسألة 14 : اللازم الإِتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية ، فلا يجزئ الملحون مع التمكن من الصحيح بالتلقين أو التصحيح ، ومع عدم تمكنه فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة ، وكذا لا تجزئ الترجمة مع التمكن ، ومع عدمه فالأحوط الجمع بينهما وبين الاستنابة ، والأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه ، والأولى أن يجمع بينهما وبين الاستنابة ، ويلبى عن الصبي غير المميز وعن المغمى