درجة » وفي رواية زرارة : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ما يروي الناس أنّ الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين ، فقال عليه السلام : صدقوا : فقلت : الرجلان يكونان جماعة ، قال عليه السلام : نعم ويقوم الرجل عن يمين الإمام » وفي رواية محمّد بن عمّارة :
« قال : أرسلت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن الرجل يصلّي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته مع جماعة ، فقال عليه السلام : الصلاة في جماعة أفضل » ، مع أنّه ورد أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة وفي بعض الأخبار ألفين ، بل في خبر ( 1 ) : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتاني جبرائيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمّد إنّ ربك يقرؤك السلام وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك ، قلت : ما تلك الهديتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات والصلاة الخمس في جماعة ، قلت : يا جبرائيل ما لُامتي في الجماعة ؟ قال :
يا محمّد إذا كانا اثنين كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا ثلاثة كتب اللَّه لكلّ واحد بكل ركعة ستمائة صلاة ، وإذا كانوا أربعة كتب اللَّه لكلّ واحد ألفاً ومائتي صلاة ، وإذا كانوا خمسة كتب اللَّه لكلّ واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا ستة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة وإذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة ثمانية وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ
شرح
( 1 ) - فضل الجماعة إجمالًا من ضروريّات الإسلام عند الفريقين ، ولكن كثيراً من الأخبار الواردة في هذا المقام ضعيفة وينافي بعضها بعضاً . وأخبار التهديد بإحراق البيوت * لعلّها تحمل على القوم المعارضين لإمام المسلمين القاصدين بذلك تضعيف النظام الحقّ وقيادته الحكيمة .
* وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، الباب 2 من أبواب صلاة الجماعة ، ح 4 و 6 و 10 ، ج 8 ، صص 291 و 292 و 293 .