سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا بدأهم ويعوضون بالدرهم ألف ألف درهم » ، وعنه عليه السلام : « الحجّ والعمرة سوقان من أسواق الآخرة ، اللازم لهما في ضمان اللَّه إن أبقاه أداه إلى عياله وإن أماته أدخله الجنة » وفي آخر : « إن أدرك ما يعمل غفر اللَّه له ، وإن قصر به أجله وقع أجره على اللَّه عزّ وجلّ » وفي آخر : « فإن مات متوجهاً غفر اللَّه له ذنوبه ، وإن مات محرماً بعثه ملبّياً ، وإن مات بأحد الحرمين بعثه من الآمنين ، وإن مات منصرفاً غفر اللَّه له جميع ذنوبه » وفي الحديث : « إنّ من الذنوب ما لا يكفره إلّا الوقوف بعرفة » وعنه صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه في آخر ساعة من عمره الشريف : « يا أبا ذر اجلس بين يدي اعقد بيدك ، من ختم له بشهادة أن لا اله إلّا للَّه دخل الجنة - إلى أن قال - ومن ختم له بحجة دخل الجنة ، ومن ختم له بعمرة دخل الجنة » الخبر ، وعنه صلى الله عليه وآله :
« وفد اللَّه ثلاثة : الحاج والمعتمر والغازي ، دعاهم اللَّه فأجابوه وسألوه فأعطاهم » وسأل الصادق عليه السلام رجل في المسجد الحرام : من أعظم الناس وزراً ؟ فقال : « من يقف بهذين الموقفين عرفة والمزدلفة وسعى بين هذين الجبلين ثمّ طاف بهذا البيت وصلى خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثمّ قال في نفسه وظن أن اللَّه لم يغفر له فهو من أعظم الناس وزراً » وعنهم عليهم السلام :
« الحاج مغفور له وموجوب له الجنة ومستأنف به العمل ومحفوظ في أهله وماله ، وأن الحجّ المبرور لا يعدله شيء ولا جزاء له إلّا الجنة ، وأن الحاج يكون كيوم ولدته امّه ، وأنه يمكث أربعة أشهر تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات إلّا أن يأتي بموجبه ، فإذا مضت الأربعة الأشهر خلط بالناس ، وأن الحاج يصدرون على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه ، وصنف يحفظ في أهله وماله فذلك أدنى ما يرجع به الحاج ، وأن الحاج إذا دخل مكة وكّل اللَّه به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه فإذا وقف بعرفة ضربا منكبه الأيمن ثمّ قالا : أمّا ما مضى فقد كفيته ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل » وفي آخر : « وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم بنيتم بنياناً فلا تنقضوه ، كفيتم فيما مضى فأحسنوا فيما تستقبلون » وفي آخر : « إذا صلى ركعتي طواف الفريضة يأتيه ملك فيقف عن يساره فإذا انصرف ضرب بيده على كتفه فيقول : يا هذا أمّا
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 1019
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص١٠١٩