تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
اليوم الثالث من أيّام الاعتكاف ( 1 ) ، أمّا الواجب فقد مرّ جملة منه . وأمّا المندوب منه فأقسام : منها : ما لا يختص بسبب مخصوص ولا زمان معين كالصوم أيّام السنّة عدا ما استثني من العيدين وأيّام التشريق لمن كان بمنى ، فقد وردت الأخبار الكثيرة في فضله من حيث هو ومحبوبيته وفوائده ، ويكفي فيه ما ورد في الحديث القدسي : « الصوم لي وأنا أجازي به ( 2 ) » وما ورد من « أن الصوم جنة من النار » و « أنّ نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله متقبل ، ودعاءه مستجاب » ونعم ما قال بعض العلماء من أنّه لو لم يكن في الصوم إلّا الارتقاء عن حضيض حظوظ النفس البهيمية إلى ذروة التشبه بالملائكة الروحانية لكفى به فضلًا ومنقبة وشرفاً . ومنها : ما يختصّ بسبب مخصوص ، وهي كثيرة مذكورة في كتب الأدعية .
شرح
( 1 ) - في وسائل الشيعة عن الكافي بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل نام عن العتمة فلم يقم إلى انتصاف الليل ، قال : « يصلّيها ويصبح صائماً » * ؛ وعن الفقيه : روى في من نام عن العشاء الآخرة إلى نصف اللّيل : « أنّه يقضي ويصبح صائماً عقوبة » * * ؛ والأحوط عدم تركه . * وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، الباب 29 من أبواب المواقيت ، ح 8 ، ج 4 ، ص 216 ؛ الكافي ج 3 ، ص 295 ، ح 11 . * * وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، الباب 29 من أبواب المواقيت ، ح 3 ، ج 4 ، ص 214 ؛ من لا يحضره الفقيه ، باب في مواقيت الصلاة ، ج 1 ، ص 142 ، ح 658 . ( 2 ) - عبارة الحديث في رواية : « وأنا أجزى به » * وفي أخرى : « وأنا أجزى عليه » * * . * وسائل الشيعة ، كتاب الصوم ، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب ، ح 15 و 16 ، ج 10 ، ص 400 . * * وسائل الشيعة ، كتاب الصوم ، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب ، ح 7 ، ج 10 ، ص 397 .