مكان فوصل مكاناً آخر لا يطهر ( 1 ) ، نعم لو جرى على وجه الأرض فوصل إلى مكان مسقّف بالجريان إليه ( 2 ) طهر .
[ 116 ] مسألة 4 : الحوض النجس تحت السماء يطهر ( 3 ) بالمطر ، وكذا إذا كان تحت السقف وكانت هناك ثقبة ينزل منها على الحوض ، بل وكذا لو أطارته الريح حال تقاطره فوقع في الحوض ، وكذا إذا جرى من ميزاب ( 4 ) فوقع فيه .
[ 117 ] مسألة 5 : إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهّراً ، بل وكذا إذا وقع على ورق الشجر ( 5 ) ثمَّ وقع على الأرض ، نعم لو لاقى في الهواء شيئاً كورق الشجر أو نحوه حال نزوله لا يضرّ ( 6 ) إذا لم يقع عليه ثمَّ منه على الأرض ، فمجرّد المرور على الشيء لا يضرّ .
[ 118 ] مسألة 6 : إذا تقاطر على عين النجس فترشّح منها على شيء آخر لم ينجس إذا لم يكن معه عين النجاسة ولم يكن متغيّراً .
[ 119 ] مسألة 7 : إذا كان السطح نجساً فوقع عليه المطر ونفذ وتقاطر من السقف لا تكون تلك القطرات نجسة وإن كانت عين النجاسة موجودة على السطح ووقع عليها ، لكن بشرط أن يكون ذلك حال تقاطره من السماء ، وأمّا إذا انقطع ثمَّ تقاطر من السقف مع فرض مروره على عين النجس فيكون نجساً ، وكذا الحال إذا جرى من الميزاب بعد وقوعه على السطح النجس .
شرح
( 1 ) - إلّا إذا اجتمعت شرائط الغسل بالماء القليل .
( 2 ) - حال التقاطر عليه من السماء .
( 3 ) - مع الامتزاج والغلبة في جميع الصور على الأحوط .
( 4 ) - حال التقاطر .
( 5 ) - واستقرّ عليه .
( 6 ) - وكذا لو جرى من السطح أو الورق إلى غيرهما مع توالي التقاطر عليهما .