أحدها : الاستبراء ( 1 ) من المني بالبول قبل الغسل .
الثاني : غسل اليدين ثلاثاً إلى المرفقين أو إلى نصف الذراع أو إلى الزندين من غير فرق بين الارتماسي والترتيبي .
الثالث : المضمضة والاستنشاق بعد غسل اليدين ثلاث مرّات ، ويكفي مرّة أيضاً .
الرابع : أن يكون ماؤه في الترتيبي بمقدار صاع ، وهو ستمائة وأربعة عشر مثقالًا وربع مثقال .
الخامس : إمرار اليد على الأعضاء لزيادة الاستظهار .
السادس : تخليل الحاجب الغير المانع لزيادة الاستظهار .
السابع : غسل كلّ من الأعضاء الثلاثة ثلاثاً .
الثامن : التسمية بأن يقول : « بسم اللَّه » ، والأولى أن يقول : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » .
التاسع : الدعاء المأثور في حال الاشتغال ، وهو « اللهم طهّر قلبي وتقبّل سعيي واجعل ما عندك خيراً لي ، اللهم اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين » ، أو يقول : « اللهم طهّر قلبي واشرح صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهم اجعله لي طهوراً وشفاءً ونوراً ، إنّك على كلّ شيء قدير » ، ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى .
العاشر : الموالاة والابتداء بالأعلى في كلّ من الأعضاء في الترتيبي .
[ 684 ] مسألة 1 : يكره الاستعانة بالغير في المقدّمات القريبة على ما مرّ في الوضوء .
[ 685 ] مسألة 2 : الاستبراء بالبول قبل الغسل ليس شرطاً في صحّته ، وإنّما فائدته عدم
شرح
( 1 ) - لعلّ الظاهر من الأوامر فيه وفي بعض الموارد الأخر هو الإرشاد لا الاستحباب المولويّ . ثمَّ إنّ إقامة الدليل على بعض ما ذكر في هذا الفصل مشكلة ، فالأولى أن يؤتى بها برجاء المطلوبيّة .