تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
بعد أن توضّأ ، وأمّا إذا خرجت منه قبل أن يتوضّأ فلا يبعد جواز الاكتفاء بالوضوء ، لأنّ الحدث الأصغر معلوم ووجود موجب الغسل غير معلوم ، فمقتضى الاستصحاب وجوب الوضوء وعدم وجوب الغسل .

فصل في مستحبّات التخلّي ومكروهاته ( 1 )

أمّا الأوّل : فإن يطلب خلوة أو يبعد حتّى لا يرى شخصه ، وأن يطلب مكاناً مرتفعاً للبول أو موضعاً رخواً ، وأن يقدّم رجله اليسرى عند الدخول في بيت الخلاء ورجله اليمنى عند الخروج ، وأن يستر رأسه ، وأن يتقنّع ، ويجزي عن ستر الرأس ، وأن يسمّي عند كشف العورة ، وأن يتّكئ في حال الجلوس على رجله اليسرى ، ويفرّج رجله اليمنى ، وأن يستبرئ بالكيفيّة التي مرّت ، وأن يتنحنح قبل الاستبراء ، وأن يقرأ الأدعية المأثورة بأن يقول عند الدخول : « اللهم إنّي أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم » أو يقول : « الحمد للَّه الحافظ المؤدّي » والأولى الجمع بينهما ، وعند خروج الغائط : « الحمد للَّه الذي أطعمنيه طيّباً في عافية وأخرجه خبيثاً في عافية » وعند النظر إلى الغائط : « اللهم ارزقني الحلال وجنّبني عن الحرام » ، وعند رؤية الماء : « الحمد للَّه الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً » وعند الاستنجاء : « اللهم حصّن فرجي وأعفّه واستر عورتي وحرّمني على النار ووفّقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام » وعند الفراغ من الاستنجاء : « الحمد للَّه الذي عافاني من البلاء وأماط عنّي الأذى » وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الحمد للَّه
شرح
( 1 ) - أقول : الحكم بالاستحباب أو الكراهة في كثير من الموارد المذكورة مبنيّ على المسامحة في دليلهما ، وقد وقع التسامح في نقل بعض الأدعية أيضاً ، فراجع ؛ فالأولى الأخذ بما ذكر رجاءً .