تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
( مسألة 43 ) : ربما يقال بجواز البكاء على سيّد الشهداء - أرواحنا فداه - في حال الصلاة وهو مشكل . ( مسألة 44 ) : إذا أتى بفعل كثير أو بسكوت طويل وشكّ في بقاء صورة الصلاة ومحوها معه ، فلا يبعد البناء على البقاء ، لكن الأحوط الإعادة بعد الإتمام .

فصل في المكروهات في الصلاة

وهي أمور : الأوّل : الالتفات بالوجه قليلًا ، بل وبالعين وبالقلب . الثاني : العبث باللحية أو بغيرها كاليد ونحوها . الثالث : القران بين السورتين على الأقوى ، وإن كان الأحوط الترك . الرابع : عقص الرجل شعره ، وهو جمعه وجعله في وسط الرأس وشدّه أو ليّه ، وإدخال أطرافه في أصوله ، أو ظفره وليّه على الرأس ، أو ظفره وجعله كالكبّة في مقدّم الرأس على الجبهة ، والأحوط ترك الكلّ ، بل يجب ترك الأخير في ظفر الشعر حال السجدة . الخامس : نفخ موضع السجود . السادس : البصاق . السابع : فرقعة الأصابع أي نقضها . الثامن : التمطّي . التاسع : التثاؤب . العاشر : الأنين . الحادي عشر : التأوّه . الثاني عشر : مدافعة البول والغائط ، بل والريح . الثالث عشر : مدافعة النوم ، ففي الصحيح : « لا تقم إلى الصلاة متكاسلًا ولا متناعساً ولا متثاقلًا » . الرابع عشر : الامتخاط . الخامس عشر : الصفد في القيام ؛ أي الإقران بين القدمين معاً كأنّهما في قيد . السادس عشر : وضع اليد على الخاصرة . السابع عشر : تشبيك الأصابع . الثامن عشر : تغميض البصر . التاسع عشر : لبس الخفّ أو الجورب الضيّق الذي يضغطه . العشرون : حديث النفس . الحادي والعشرون : قصّ الظفر والأخذ من الشعر والعضّ عليه . الثاني والعشرون : النظر إلى نقش الخاتم والمصحف والكتاب وقراءته . الثالث والعشرون : التورّك ، بمعنى وضع اليد على الورك معتمداً عليه حال القيام . الرابع والعشرون : الإنصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع ما يقوله القائل . الخامس والعشرون : كلّ ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة . ( مسألة 1 ) : لا بدّ للمصلّي من اجتناب موانع قبول الصلاة كالعجب والدلال ، ومنع الزكاة والنشوز والإباق ، والحسد والكبر والغيبة وأكل الحرام وشرب المسكر ، بل جميع المعاصي لقوله تعالى : « إنّما يتقبّل اللَّه من المتّقين » . ( مسألة 2 ) : قد نطقت الأخبار بجواز جملة من الأفعال في الصلاة ، وأنّها لا تبطل بها ، لكن من المعلوم أنّ الأولى الاقتصار على صورة الحاجة والضرورة - ولو العرفيّة - وهي :
العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 398 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي